عرين عبدالمجيد .. الشابة التي اقتحمت جلنار بإبداعها فسطّرت في صفحاتها حكاية ً مدادها الإحساس و رقي الكلمة وصدق المشاعر. هل حان الوقت الآن لتجيبي عن هذا السؤال ؟؟ # بما أني وافقت بدءا ً بإجابة هذا الحوار .. فهذا يعني أن الوقت قد حان .. رغم أن الإجابة ليست مكتملة في ذهني لحد الآن ! * رئيس التحرير : اخترتِ اسم " ذاكرة مسلوبة " لصفحتك في المجلة .. هل تعيشين فعلا بذاكرة مسلوبة ؟ ومن سلبها ؟ .. أنا شخصيا أرى أن صفحتك ملأى بذكريات تعيش وتولد يوميا في حياتك وتسجليها بإبداع .. فما هو وجه السلب الذي تقصدين؟ # ذاكرة لا يشاركك فيها أحد ممن حولك .. هي ذاكرة مسلوبة إذا مشيت اليوم في مدينتي فلن أجد نفسي يوما أمام مدرستي الابتدائية .. ولا المتوسطة .. ولا الثانوية لن أصادف ذات يوم إحدى صديقات طفولتي في الطريق تحمل طفلها وتناغيه فأقول لها ياااااااااه كم كبرنا ! وإذا ما سقطت يوما على رأسي سأفقد عشرين سنة من عمري لم يبق منها أثر إلا في تلك الخلايا الدماغية التي نظنها وحدها ذاكرتنا وهي قد تخوننا في أي يوم !! * هاجر عبدالإله من الرياض : متى تمسك عرين قلمها.. ولمن تكتب ؟ # قلمي يقـفز إلى يدي عندما يفيض بي شعور ما .. وأكتب لكل من يؤثر بي ويدفعـني للكتابة * رئيس التحرير : تقولين في أولى مشاركاتك في جلنار : " الكلمات آلة تصوير لمشاعرنا .. تلتقطها في لحظة ما بكل تفاصيلها وألوانها وتثبتها حتى يمكننا العودة لها مستقبلا .. " .. متى كانت بدايتك مع القلم والكلمة ؟ وكيف كانت ؟ وما اقرب كلماتك وخواطرك الى قلبك والتي ترين فيها صورة حقيقية ومطابقة لعرين ؟ # بدايتي في الصف الثاني المتوسط .. أي في عمر 13 سنة تقريباً كنت أشعر بالكثير ووجدت القلم صديقا أمينا .. والورق قلبا رحيبا يستوعبني ففررت إليه. أما عن أقرب خواطري إلي فأنا لن أستطيع تحديد خاطرة معينة لك .. ولكن أقربها إلي أصدقها ، وكلماتي كلها صورة عني إلا أنها صور مختلفة لحالات مختلفة يمر بها الإنسان في حياته متأثرا بعوامل كثيرة تؤدي إلى تأرجحه بين شتى أنواع المشاعر والأحاسيس والمواقف. * رئيس التحرير : تقولين في خاطرتك ( مدينتنا مدينة الجدران ) : " هناك دائما جزء من أبجديتنا تملؤه فقط الحياة " .. كيف تملأ الحياة أبجديتنا وهل ترين أن هذه المشكلة تعانين منها وحدك أم نشاركك فيها دون أن نشعر ؟ # حتى نكتب لا يكفي أن نقرأ ونحشو حصيلتنا اللغوية بشتى أنواع المفردات والتراكيب .. ثم نعيد صياغتها بترتيب مختلف لا يضيف شيئا ، حتى نكتب نحتاج لأن نخرج إلى الحياة .. نشعر بالحياة .. تجري في عروقنا الحياة .. فالجدران لا تورثنا إلا السأم. وإن كنتم تشاركوني المشكلة فأقول نعم يشاركني فيها كل من نسي أن يحيا وهو حي ! * رئيس التحرير : تقولين : " مرات أنسى إني طير مقصوص جناحه .. كيف يحلّق لبكرة " .. أولا : تمكنك من اللهجة السعودية وكتابتك لقصائد بهذه الكفاءة والإبداع كيف كانت بدايتها ومتى و ما هو إحساسك وأنتِ تكتبين بها ؟ ولماذا تتجهين للكتابة بها أحيانا دون الفصحى ؟ # تمكني منها مصدره أني ولدت وعشت في السعودية معظم أيامي ، هي اللهجة التي أحببت بها وارتبطت بذكرياتي فعندما أكتب بها اعلم أن الحنين يغمرني والشوق يغرقني. * رئيس التحرير : ثانيا : منذ متى شعرتي أنكِ طير قص جناحه ؟ هل تشعرين بأن لديكِ حقا مهضوما ؟ أم لك مقصد آخر من هذه الجملة ؟ # طبعاً لدي حق مهضوم * هاجر عبدالإله من الرياض : في نظرك متى يكون الهروب هو الاتجاه الصحيح ؟ # لا يكون هو الاتجاه الصحيح أبدا * رئيس التحرير : " يا هي الحياة لعبة .. يا هي الأحلام كذبة " .. كثيرون اتفقوا معك في هذه الجملة ولكن .. هل تستطيعين الآن تحديد أيهما أقرب للحقيقة .. هل الحياة لعبة ؟ أم الأحلام كذبة ؟ # اليوم أقول: ربما كلا الأمرين خطأ ! الحياة طبعا ليست لعبة .. قد نشعر أحيانا أنها تلعب بنا وتأخذنا يمنة ويسرة ولكن هناك حكمة وراء كل ما يحدث لنا قد تظهر لنا مرة وتخفى علينا مرات. أما الأحلام فقد تكذب أحيانا ولكننا نحن غالبا لا نجيد صناعتها أو اختيارها فتفشل . * رئيس التحرير : خاطرتك : ( هل جربت ) .. كتبت على مدى 3 أشهر وكانت من أجمل ما كتبتِ .. هل يمكنك أن تعيدينا لأجواء كتابتها وتطلعينا على ظروفها ومشاعرك حينها ؟ # كنت في الرابعة عشرة عندما كتبتها .. أقف على مشارف رحيل وأستعد لوداع مدينة اعتدتها ورفقة أحببتها وأنست بها وذكريات وأماكن ارتبطت بها على مدار عشرة أعوام قضيتها فيها. * رئيس التحرير : علاقتك مع الياسمين علاقة قديمة منذ طفولتك كما كتبتِ في خاطرتك ( هل أخبركَ عن الياسمين ) .. وبعد رحيلك عن مدينتك لعشرة سنين وعودتك إليها لم تجدي الياسمين وتقولين أنه ذبل .. كيف ذاك ؟ وكيف زرعتِ قلبك حديقة ياسمين ؟ # دوماً ما تظهرني كلماتك كمنحازة للياسمين، وأنا على حبي له فهو ليس الزهرة الوحيدة التي تسحرني لكنه دفعني للكتابة عنه بشكل ما. وقصة عودتي لمدينتي وافتقادي لياسمينها قصة طويلة .. ويكفيني الآن أني في مدينة محجبة بالياسمين ، وأن قلبي حديقة كل ما أحب من الزهور. * رئيس التحرير : في خاطرتك ( هذا الوطن رغم الألم ) .. رغم قلة أسطرها لكن الحبر ينزف بحرارة يحسها كل من يقرأ هذه الأسطر وكأنه يسمعها من فيكِ مباشرة .. هل يمكنك وصف ما شعرتي به قبيل الشروع في كتابتها ؟ # شعرت بحنين وشوق مصحوبين بغصة ألم .. لوطن أحببته .. ولدت فيه .. وعشت عشرين عاما فيه .. أعطاني الكثير لكنه ظل يعتبرني غريبة عنه .. ولم يشعر يوما أني ابنته .. أما تـُـجْدي بُنُوَّة الحـب ؟ ولا بنوة العِشرة ؟! * رئيس التحرير : تقولين : " اكتشفتُِ ان لكل مدينة نبرتها الخاصة .. " .. ما هي أجمل نبرة عايشتها في المدن التي عشتِ بها ؟ وكيف وضعت هذه المدن بصمتها وصقلت في شخصية عرين وأيها أشد تأثيرا والأكثر حياة وحنينا فيك ِ ؟ # أجمل نبرة هي نبرة البحر بكل تأكيد .. والمدن علمتني أن أحترم الاختلاف لأنه لكل شخص أسلوبه في الحياة كما أن لكل مدينة نبرتها .. أما عن الأشد تأثيرا فلا أملك جواباً .. كلها مؤثرة فيَّ وأحن إليها . * هاجر عبدالإله من الرياض : برأيك لماذا نحن العرب شعوب غارقة في العواطف ونميل لأجواء الحزن ؟ # قرأت مرة عبارة تقول: " الحزن ...هو بغـتـتـنا بالفرح ...ولأننا شعب مهووس بالنتائج ....نغرق بالنتيجة الحتمية ..سلفاً " * هاجر : شخصية تكنين لها الاحترام والتقدير ولماذا ؟ # طبعا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام خير البشر والإنسان الذي غير وجه الحضارة الإنسانية وأدى الأمانة وبلغ الرسالة خير تبليغ . * رندة الجندي من سويسرا : كيف ترين عالم الخواطر من خلال النت ,, وكل هذا التكدس للحرف حتى فقدت الخواطر بريقها ,, والكتاب هويتهم؟؟ # الجواب متضمن في سؤالك، فشبكة الإنترنت نعم أدت إلى تكدس للحرف وضياع لهوية الكتاب بالإضافة لهبوط مستوى الذوق الأدبي العام، ولكنها في نفس الوقت فتحت المجال للجميع بالتعبير عن أنفسهم كل على طريقته. * رئيس التحرير : ما هو أجمل كتاب قرأته ؟ # صعب أن أعطيك إجابة واحدة لأن الكتب تختلف وتتنوع في موضوعاتها وأساليبها .. لكني أعطيك أول كتاب قفز إلى ذهني وهو رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي . رغم أي اعتراض قد يثار حولها .. ورغم اعتراضي أنا شخصيا على بعض الأمور فيها .. إلا أن فيها إبداعا وروعة وسحرا وشجنا وعاطفة لا توصف. * رئيس التحرير : ما هو تعريفك الخاص لهذه الكلمات : الأنوثة ؟ .. الصداقة ؟الحب ؟ .. الزواج ؟ .. الحرية ؟ .. حقوق المرأة ؟ .. حقوق الرجل ؟ .. هذا الزمن؟ .. العيون؟ .. الكلمات ؟ .. فارس الأحلام ؟ .. .. الجرأة ؟ .. الصدق ؟ .. الإنفتاح ؟.. الهزيمة ؟ # الأنوثة / واحة يستريح فيها العالم المتعب .. الصداقة / معطف يقينا برد الوحدة والغربة .. الحب / أكبر بكثير من أن أعطيه تعريفاً في أسطر ! الزواج / سفينة شراعها الحب ومجدافيها التضحية والمسـؤولـية و مـرساتها الوعي .. الحرية / كلمة كثيرا ما نخطئ تفسيرها ونحملها وزر قصور فهمنا .. حقوق المرأة / أهم حق لها هو أن تعيش كأنثى ! حقوق الرجل / عندما هدأت زوبعة حقوق المرأة .. اخترعنا حقوق الرجل لأننا لا نستطيع العيش بلا زوابع ! هذا الزمن / نعيب زماننا والعيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا العيون / نافذة قلوبنا المشرعة . الكلمات / سيف ذو مليون حد . فارس الأحلام / لوحة تقضي الفتاة سنينا في رسمها ثم يأتي الواقع ويضرب بفرشاته فوقها .. قد يفسدها وقد تصير أجمل ! الجرأة / في الحق . الصدق / أسلوب حياة . الانفتاح / كلمة فضفاضة .. بالنسبة لي الانفتاح الذهني هو أن تدرك أن كل قاعدة قابلة للخطأ والصواب .. والمسلمات في الحياة قليلة .. فتبحث عن الحقيقة والحق في كل مكان ولا تستنكف عن تعلمها من أي إنسان . الهزيمة / لا ينبغي أن تكون الجولة النهائية أبداً . * د.سعد الطائي من الأردن : كيف تقيم عرين عبد المجيد بصفتها من الشباب النخبة المثقفة واقع الأمة العربية ...وما هي رؤاها للمستقبل وماذا تطمح لتحقيقه؟ # واقعنا فيه تقدم وتحسن .. وفيه تراجع وتقهقر، فنحن في عصر انفتحت فيه الحضارات والثقافات على بعضها بشكل كبير وهذا أمر له إيجابياته وسلبياته ويؤدي في بدايته لبعض الضياع والتخبط لكنني أظن أننا سنتخطى هذه المرحلة قريباً لندخل مرحلة أكثر وعياً ونضجاً نتعايش فيها مع تغيرات العصر ونبدأ بالنمو والإنتاج والاتفاق. وبالنسبة لما أطمح لتحقيقه فأنا أطمح أولاً للنجاح في كل مجال أدخله والوصول لفهم عميق للعالم والحياة والآخرين . * رندة الجندي من سويسرا : ما الذي تود قوله وإيصاله عرين من خلال حرفها ؟ # أود إيصال الإحساس الصادق بأبسط لغة تدخل قلوب القراء من كل المستويات. * هاجر عبدالإله من الرياض : إلى أين يصل طموحك؟ # إلى يوم أرى فيه أمتنا قوية بدينها وناجحة ومتماسكة وقدوة لكل الأمم * هاجر : ما هي الحكمة التي تؤمنين بها؟ # الله يمهل ولا يهمل * هاجر : هل تتلقين النقد بصدر رحب؟ وكيف تنظرين للشخص الذي وجهه لك؟ * رئيس التحرير : ما رأيك بكل صراحة في صفحة وكتابات كل ٍ من زملائك المحررين في جلنار : ميس عباس ؟ خالد البرحلي ؟ رنا الشريف ؟ سارة مطر ؟ مريم يوسف ؟ ربى أبو شريف ؟ مها عبدالعال ؟ ياسر مليباري ؟ # -- ميس عباس: خلع عليها البحر من دره فأثرى لغتها وإحساسها . -- خالد البرحلي: شاب طموح .. نشيط .. مثقف .. ومتواضع . -- رنا الشريف: صبية ناضجة واسعة الأفق تطيعها الكلمات لترسم أجمل أفكارها . -- سارة مطر: قبيلة من المريخ .. توزع الدهشة كالحلوى أينما حلت ! -- مريم يوسف: رائعة هذه الفتاة .. أحببتها من أول كلماتها معنا .. وكم أتمنى أن أطبع قبلة على جبينها وأقول لها: أنا أفخر بك جداً . -- ربى أبو شريف: فكر ناضج .. أهوى الغوص في همومها الغضة وأحاديثها العذبة. -- مها عبد العال: في كلماتها طرافة محببة .. ويبدو أنها تعاني من المواصلات مثلي . -- ياسر مليباري : صاحب هذا الحلم الجميل الذي أصبح واقعاً .. شاعر عاشق للجمال .. وقصائده تتناول الأنثى في كل حالاتها .. في رقتها .. في صمتها .. في حبها .. في انتظارها .. في غرورها حتى .. يتحدث عنها بلسانه مرة ومرة بلسانها ويحاول الغوص في أعماق نفسها فيبدع ويمتعنا. * رئيس التحرير : ما هو أول قرار ستتخذينه إن كنتِ : رئيسة دولة ما ؟ .. وزيرة ثقافة ؟ .. مذيعة تلفزيون ذات برنامج خاص وشهير ؟ .. وأخيرا .. رئيسة تحرير مجلة جلنار ؟ # سؤال صعب .. خاصة أننا لم نعتد أن نطلق لخيالنا العنان دون قيد أو شرط إن كنت رئيسة دولة سأتجه أولا لإصلاح حقل التعليم لأن أطفالنا وشبابنا هم مستقبلنا وسأحرص على استخدام أحدث الوسائل والإمكانات وأفضل المناهج وأكفأ المدرسين في العملية التعليمية من الحضانة وإلى آخر درجة علمية قد يصلها الطالب. وزيرة ثقافة .. أفعل دور المراكز الثقافية والمكتبات بشكل عصري لتكون مكانا مشوقا وممتعا يفيء إليه الإنسان للعلم والفائدة ويجتمع فيه المثقفون في كل المجالات. مذيعة تلفزيون ذات برنامج خاص وشهير .. أكرس شهرة البرنامج وشعبيته لإظهار الصورة السليمة للإنسان المسلم المعتدل المثقف وتصحيح الأفكار المغلوطة عن الدين في أذهان غير المسلمين وللأسف الكثير من المسلمين أيضاً ! رئيسة تحرير مجلة جلنار .. مجلة جلنار مجلة شبابية نعم وفكرتها إعطاء الفرصة لكل قلم كي يعبر عن نفسه .. لكني أرى أن بعض الأقلام تكون مشاريع كتاب وبعضها لا تكون .. وكنت سأفند هذه الأقلام جيدا لأختار من يبقى في المجلة .. وسأختصر بعض المقالات الطويلة جدا كتلك التي تتناول الروايات المعاصرة بالنقد والتحليل اختصارا لا يخل بها ولا يؤدي إلى ملل القارئ. * رئيس التحرير : ما هي أفضل 3 مشاركات قرأتها وأعجبتك ِ في مجلة جلنار منذ إنشائها ؟ # القصائد الفلفلية... د.غازي القصيبي طفلة تحلم .. مريم يوسف-العدد5 هي تحيك جسداً .. وأنا أخلع جسدي .. ميس عباس-العدد5 وسأتوقف هنا لأنك طلبت ثلاثة فقط . * هاجر من الرياض : لو أعطيتِ ورقة وقلم الآن ماذا تكتبين؟ # الحياة حلوة .. بس نفهمها ! * هاجر : ما هو شعورك بكونك أول ضيفة ؟ # سعيدة طبعا بكوني أول ضيفة واختيار جلنار لي يعني لي الكثير. * رندة الجندي من سويسرا : ما الـذي يمكن أن يـضيفه عـالـم جـلـنـار للأقـلام الأدبـــيـة برأيك؟؟ # جلنار تفتح المجال للأقلام الشابة وتعطي الفرصة لجيل جديد من الكتاب لينطلقوا في عالم الحرف. * رئيس التحرير : سؤال كنتِ تنتظرين أن أسألكِ إياه ولم أسأله .. ؟
أضف تعليقا
عزيزتي ميس ..
ابنة البحر وحوريته الفاتنة
سرني أن تكوني أول المعلقين على هذا اللقاء .. وسرتني كلماتك الرقيقة كـ(أنـــتِ)
وأظن أنه بيننا نحن أصدقاء القلم الكثير من القواسم المشتركة والمشاعر المتشابهة وهذا من دواعي سروري وفرحي ..
شكرا لوردتك النابضة بالحب والحياة والروعة ..
وجودك عنى لي الكثير ..
دمــــــــتِ بخير .. وفرح .. وحب
عرين
أود أيضاً شكر الأخ والصديق رئيس التحرير د.ياسر مليباري على هذا الحوار الجميل وعلى صبره علي وتحمله ..
وأشكر كل الإخوة والأخوات الذين شاركوا بأسألتهم وأتمنى أن أكون وفقت بالإجابة عليها
شكرا لاختياري .. وأتمنى أن تستمتعوا بهذا الحوار .. وتقبلوا مني التحية وأجمل الأمنيات ..
عرين
من المملكة العربية السعودية

عرين :
لو كنتِ دلفينة زرقاء وحبستِ أنفاسك واتجهتِ بجنون صوب قاع محيط الحب اليتيم الوالدين ، ولم تفلت منك ذرة أكسجين واحدة ، حتى ارتطمت بقاعه وثارت من حولك سحابة من ذرات الرمل البارد .. ثم انفلتت منك آخر أربع ذرات أكسجين بقين حبيسات .. ومع كل ذرة حرف قبل أن تطفو جثة دلفينة نافقة على السطح ... ماذا كانت ستكون تلك الحروف الأربع التي ستتلاشى في الفضاء قبل موتك ومن سيسمعها !!؟
هي حروف أربع لاسم تعرفه جيداً
يسمع صداها كل سكان الجزيرة ..
لمحة : وحدها الدلافين من بين كل الثدييات القادرة على الغوص إلى عمق سحيق في محيط الحب .
من الكويت

هي وحدها عرين القادرة على أن تجعلك
تشعر بشتاء قارص البرودة وتنقلك بنفس اللحظة الى لهيب الصيف ثم ما تلبس أن تسترد أنفاسك بخريف هادىء وتجعل أساريرك تبتسم مع الربيع .. كل ذلك في لحظة واحدة .. وحدها عرين قادرة أن تجهلك تهزو وتكتب دون أن تدري كيف تنسكب منك الأحرف والكلمات .
فلسطينية أنتي .. سورية وسعودية وعربية أنتي.. أنتي وطننا يا عرين
بوركتي من أين ما كنتي.
فلاش: شكراً لرئيس التحرير الذي أهدنا بحواره هذا باقة من الياسمين الدمشقي
وشكراً لك من ساهم بهز الياسمين.
عبد الغني الجابي ( عيون الوطن)
leavemealone80@hotmail.com
عيون الوطن .. عبد الغني الجابي
صراحة لا أدري ماذا أقول بعد كلماتك .. انتظرت رأيك الذي يهمني وجاء أجمل من كل توقعاتي ..
يسرني حقاً أن الحوار أمتعك .. وباقات ياسمينه وصلتك كما هي بنضارتها ونقائها الأبيض ..
دمت بخير .. وفرح .. وحب ..
عرين
من الكويت

من لم يعرف عرين من كتاباتها فقد عرفها و أحبها من حوارها و إجاباتها الشفافة
وزاد إعجابي و حبي لك أنك من فلسطين و الأجمل هو حنينك لتراب هذه الأرض الطيبة
وتحية لرئيس التحرير على فكرته الرائعة في استضافتك في جلنار بحوار جعلك أقرب لقرائك
غانية
من سويسرا

شكراً عرين من القلب..
دخلت صفحتك هناك.. وتفاجأت بحرف جداً راقى وجميل ومميز..
لقاء ممتع على أمل ان يتجدد يوماً ونعرف أكثر عن القلب الذى تحمله عرين..
كل الحب والتقدير
وعذراً على تأخر مرغم من الحياة..
دمتِ مشرقة
وباقى شكر لقلب الأخ ياسر لمجهوده الطيب
احترامى وتقديرى
غانية ..
أشكر لك كلماتك الرقيقة ومشاعرك الجميلة
تعليقك هذا من دواعي سروري وفرحي
فدمت بخير وسعادة
عزيزتي رندة ..
أنا من ينبغي أن أشكرك على مشاركتك الجميلة في هذا الحوار بأسئلتك ..
سعيدة أنا بتواجد حرفك .. بتعليقك .. بكلماتك الرقيقة ..
دمت بخير .. لك كل الشكر
وباقة ورد جوري من القلب
عرين
من الكويت

من إجاباتك يفىء قلبي للكتابة اليك
كما من هجير العمر ..
تقولين لو أصبحتِ مذيعة :
مذيعة تلفزيون ذات برنامج خاص وشهير .. أكرس شهرة البرنامج وشعبيته لإظهار الصورة السليمة للإنسان المسلم المعتدل المثقف وتصحيح الأفكار المغلوطة عن الدين في أذهان غير المسلمين وللأسف الكثير من المسلمين أيضاً !
بالأمس كنت أتابع برنامج للمذيعة الأمريكية أمبرا Oprah Winfrey Show
وتطرقت لموضوعين مهمين الأول كان السمنة التي تعاني منها النساء بشكل أكبر من معاناة الرجل .. وبما أني الاحظ في وطننا العربي الكبير ظلما ايضاً كبير على النساء العربيات والإفراط في السمنة لديهم . والظلم ناتج عن مجتمعاتنا وتقاليدنا وليس ديننا الحنيف
وأظهرة دراسة في السعودية عن معاناة المرأة العربية السعودية من عدم السماح لهن بمزاولة الرياضة وعدم إمكانية فتح نوادي صحية للنساء
وعدم تمكنهن من السير على شاطىء البحر أو في الأماكن المخصصة للمشي لما يلاقين من إحراج ومضايقات .
ونعود لبرنامج أوبرا والتي بسببه وبسبب قوة جاذبية مذيعته إستطاعت فتاة تزن مالايقل عن 180 كيلو لتصبح في وزن 65 كيلو تقريباً. وتطرقت المذيعة عن حالة تلك الفتاة التي كانت تعاني من حالة نفسية سيئة وشعور بالإحباط والإنطواء بسبب وزنها الزائد. وبفعل برامج أبرا
صممت الفتاة على تخفيف وزنها وكما يقال الإرادة تصنع المعجزات .. والمذيعة الناجحة قد توقف حروب بين بلدين جارين
وقد تصلح ما أفسد الدهر بين صديقين
وهنا دور المذيع أو المذيعة .. فتارة يكون ببرنامجه طبيب مداوي وتارة رياضي
يساهم في بناء الجسد السليم وتارة أديباً وشاعراً يملك أحاسيسك ومشاعرك برقته وفهمه وإدراكه
كوني مذيعة.. وستكونين متألقة كما في كتاباتك . وغداً سأشتري محطة فضائية وأسميها جلنار ونكون نحن في ضيافتك يا أيتها العرين.
سأتطرق لموضوع أُبرا الثاني في فرصة أُخرى
إن بقي بالعمر بقية .
عيون الوطن
عبد الغني الجابي
من المملكة العربية السعودية

اشكرك اخي عبدالغني على تعليقاتك الشفافة الراقية الرائعة
واتمنى ان تكون دوما جلنارتك كبيرة في عينك عددا بعد عدد
حينما تكون في جلنار ياسمينة وفراشة وحورية وغانية و زهرة ندية ووو..
يكون كشفهن للملأ بمثابة فتح محارة عن لآلئها ..
وكانت عرين الأولى ..
عرين اخت فاضلة وكاتبة مميزة وذات شخصية محافظة وأصيلة أتمنى لها كل التوفيق وأشكرها على حوارها الراقي الذي جعل من عدد جلنار السابع خصوصا عددا يفوح بريح الجلنار والياسمين الدمشقي معا ..
شكرٌ يليق بحضورك الراقي اخي عبدالغني
اخوك رئيس التحرير
من الكويت

أخي العزيز الدكتور ياسر
كعادتي كنت أنتظر عطاء ردودكم الطيبة
وإعذرني ن خانني التعبير .
فالفقير يمد يده لحاجته للمال والغني يمد يده لجمع المال .. أما أنا وإن كنت فقيراً ولكني لا أمد يدي الا لمن يحتويني بصدق المشاعر وصدق الكلمة .. فأمد يدي
لألمس أحرف كتبت من ماء الذهب .
هذا ما يدفعني أتواجد كل يوم بجلنار
فالصيف حار جداً وصحراءنا قاحلة
وقلوبنا عطشى .. فشكراً لكل نبع ولكل نهر صافي نبع من جلنار . وإسمحوا لي بالتحيز لعرين التي كانت سببا في وجودي هنافاشكرها وأشكر الحس والمشاعر فيها
من الكويت

بصدق وشفافية متناهية
صحيح أني ضيف جديد عليكم .. وصحيح أنني لست بكاتب أو شاعر .. ولكن لدي قلب يغفو لذة وعشقاً حين يقرأ الجيد ن الكلام .. ربما كلام طالما تمنيت أن أترجمه
ولا أستطيع ..فيأتي الكتا ولشعراء ليقولوا ما لم نقدر نحن البشر العاديين أن نخرجه من ذاتنا .
وصحيح أني ضيف جديد .. ولكني أشعر بأني منكم ومن عائلتكم الكريمة جلنار
ويشرفني أن يكون شعوركم نحوي بالمثل.
وكما قالت لميس أن عباءة عرين تغطي جسد الحروف بكل أناقة وسحر تفوح منه رائحة الياسمين .. فهنيئاً للياسمينة أنوثتها الجميلة الراسخة الخطى.
وهنيئأ لك دكتور ياسر فرحك بما تملك جلنار من ورود الياسمين شبانا وشابات
هنيئاً لنجاحك بإختيار الصفوة في جلنار.
وهنيئا لجلنار ومن فيها بالدكتور ياسر
* من يختار مثل تلك القصيدة الشعرية لا يمكن أن يكون الا إنسان يملك أفصى درجات الحس والإدراك .لما لتلك القصيدة من صور ومعاني تبكى القلب قبل العين
وأقول للشعب العراقي والفلسطيني أن قضيتكم هي قضيتنا ووجعكم هو وجعنا
وسنبقى الى جانبكم بكل ما نملك .
وسامحوووووونا
عيون الوطن
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم الزائر الوفي : عيون الوطن
ونحن نمد يدنا لك مصافحين وفخورين بوجود زائر شفاف الروح ونقي السريرة وقدير الوفاء مثلك
كم تحتاج أرواحنا الفقيرة في زمن المشاعر مسبقة الصنع ومتكلفة الظهور هذا إلى من يعيش معنا نبل المشاعر وشفافية الروح وصدق الحوار ورقيّه
اشكرك اخي الكريم على تواجدك الدائم واتمنى ان تكون جلنار واحة غناء لكل ما يشعر بالعناء.
لست يا اخي مجرد ضيف بل انت عضو وصديق من عائلتنا ونحن نتشرف بوجودك ووجود كل من يستحق ما نقدم له في جلنار وينضم للنخبة ويتواصل معنا برقيك وشفافيتك .
اشكرك على تعليقك على اختيارنا قصيدة ( تذكر ) للشاعر كريم العراقي .. وهي بحق قصيدة جميلة كتبت بحبر من دم القلب لتلج قلوبنا بلا استئذان.
سيدي يمكنك قراءة المزيد من القصائد المنتقاة بشفافية ودقة في صفحات مجلتنا من خلال صفحة ( القمة ) التي تنشر للقمة من الشعراء والأدباء الذين وصلوا للقمة وأوصلونا معهم بإبداعهم لقمة الحس والتأثر.
نحن عرب ومسلمون . والفتنة التي تغرس بين ابناء الشعب الواحد بأيد اجنبية وبأيدٍ مدمرة جاهلة داخلية هي حرب لا يمكن ان تسمى إلا كذلك .. تسير على نهج ( فرّق تسد) فلمَ لا نصحُ من هذه الهوجاء التي تقلتنا برصاصنا وتشمت أعداءنا فينا.
الوضع في العراق وفلسطين مأساويٌ الآن أكثر من وجعنا على احتلال البلدين وذلك لأن الدم هناك وهناك ينزف برصاص ابناء العمومة وابناء الجيرة . فأي حق نبحث عنه وماذا نفعل لمن تعاهدوا أمام الكعبة ألا يتقاتلوا ؟!
وااااه إسلاماه ..
اخوك رئيس التحرير
سااااااااااامحوني الصديق العزيز عبد الغني الجابي وأخي رئيس التحرير ..
واعذروا غيابي عن التعليق بسبب انشغالي باختباراتي النهائية
و(إربت تنحل)
عبد الغني بصراحة لم أعد أعرف ماذا أقول لك
لطفك وذوقك أحرجاني فلم أعد أدري كيف أجيبك .. أهذا كله أنا ؟
لك كل الشكر على كل كلمة قلتها ..
ولي عودة بإذن الله للتعليق المفصل
خصوصا على موضوع أوبرا ..
على فكرة أتوقع حتى د.ياسر كانت أوبرا في باله عندما سألني السؤال :)
أنا أيضا متابعة لها ..
سأعود إن مد الله في عمري ..
من الكويت

أخي وصديقي الدكتور ياسر
لك من القلب تحية لا تتسع لها الكلمات.
هنا تجمعنا وحدة المصير ويجمعنا الوفاء لأمتنا العربية والإسلامية.وإسمح لي أن أستعير بعض كلمات من ميس أيضا حين خاطبت عرين بقولها: " لقد تقاسمت معك عشق الأرض والوطن والياسمين ...وتقاسمت حبك للحظات الحنين لعمرٍ مضى على درب الطفولة ....وعمرٍ قضيته بين مقاعد المدرسة وبين الدفاتر العتيقة والأوراق."
ونحن جميعاً نتقسم حب الأرض والوطن .
لذلك حين سمعت تلك القصيدة تخيلت مع كل نبرة صوت صراخ الأمهات في فلسطين والعراق
تذكرت صورة محمد الدرة وهو يموت بين يدي والده .. تذكرت مذبحة صبرا وشاتيلا .. تذكرت مذبحة قانا .. تذكرت أننا كنا دائما الضحايا .. والقاتل هو رجل العدالة والديمقراطية العم بوش قطع الله أوصاله.
تذكرت تلك الخيبات من ردود الفعل العربية .. وتكملت خيباتنا بهذا الصراع الفلسطيني الفلسطيني .. وكأن العدو لا يقوم بواجبه على أحسن ما يكون كي نتم نحن بأيادينا العربية قتل المقاومة وقتل الوطن.
وفي الجهة المقابلة ما يحدث بالعراق من قتل ودمار وبأيدي عربية وغير عربية
فما ذنب هذا الشعب الذي عانى من الظلم والإبادة من ذوي القربة قبل الغريب الغاشم المحتل؟.
وما يحصل في لبنان من قتل وتدمير وتحضير لحرب طائفية أهلية يقودها أعوان العم سام لعنة الله عليه وعلى من سانده من قوى 14 أذار أو غيرها من العملاء والخونة.
ولمؤلم أن كلما فقع بالون في لبنان أو حدث حادث سير أو تشاجر شخص مع زوجته أُتهمت سوريا بأنها وراء ما يحدث !!
والغريب أن حكام لبنان لا يتهمون حتى لو لمرة إسرائيل العدو الحقيقي للبنان والعرب!!
والأغرب أن من يتهم سوريا ويتهم المقاومة اللبنانية يداه ملطخة بدماء
الأبرياء أثناء الحرب الأهلية في لبنان
وهو من فجر الكنائس وقتل الأبرياء من المسيحيين والمسلمين على حد سواء. الغريب أنه يتبجح كأسمه في التلفاز ويتحدث كالحمل الوديع عن الديمقراطية والحرية والسيادة .!!
نعم يا سيدي هكذا حين يقول الشاعر تذكر .. أتذكر وربما يبكيني ما أتذكر.
لتسامحنا عرين إن جعلنا في صالونها الأدبي ساحة للتذكر والأوجاع العربية.
من الكويت

الى عرين ..
هذه المرة لا أريدك أن تردي على كلماتي
ولا أريدك أن تكتب هنا ..
ولا أريدك أن تدخلي بالأصل الى هنا ..
فقط هذه المرة .. ولحين نهاية إختباراتك التي أتمنى أن تثلج قلبك وقلب كل محب لك
فقط هذه المرة لا أريد شىء يبعدك عن المذاكرة والدراسة .
وأُريدك حالما تعلن النتائج أن تدخلي بسرعة الصاروخ الى هنا وتكتبي كلمة باركوا لي .
وأن تخبرينا كيف هي لذة النجاح .
( بيني وبينك وعدني الدكتور ياسر أن عند معرفة خبر نجاحك فإنه تعهد بتزيع الحلوى على المارة بالطريق وسكان المنطقة
ووعد بإقامة حفل عشاء دسم يشم منه رائحة الذبائح والخرفان من بعد مدينة الرياض عن مكة المكرمة .. ( صح الكلام يا دكتور؟؟).
مبرووووووووووووووووو سلفاً.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من سوريا
حين بدأت أقرأ الحوار .....كان باستطاعتي بكل بساطةٍ أن ألمس عباءةً فلسطينية النسيج تغطي جسد الحروف.... بكل أناقة ٍ وسحر تفوح من طياتها رائحة الياسمين .....
عزيزتي عرين.....
لقد تقاسمت معك عشق الأرض والوطن والياسمين ...وتقاسمت حبك للحظات الحنين لعمرٍ مضى على درب الطفولة ....وعمرٍ قضيته بين مقاعد المدرسة وبين الدفاتر العتيقة والأوراق
هنيئاً لك هذه الأنوثة الجميلة الواثقة من خطواتها .....تلك الأنوثة التي تأخذ من تجارب الحياة كرّاسةًً لأيامها القادمة ...لترسم بها الحب والفرح والنجاح لها وللقلوب التي تحيط بها.....
وردة من قلبي لك.....لقلبك...لعقلك ...ولحرفك النابض بالجمال
وتحية تقدير مني لكل من حاورك وعرف كيف يظهر اللؤلؤ فيك .....بأسئلةٍ لا تقل جمالاً وذكاءً عن أجوبتك